[color=000000]"التثاؤب"
صحيح مسلم_الزهد والرقائق باب-تشميت العاطس وكراهة التثاوْب
حديث رقم(5319)قال:
(حدثنا يحي بن أيوب, وقتيبه أبن سعد, وعلي بن حجرالسعدي,قالوا حدثنا أسماعيل يعنون أبن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريره أن رسول الله صلي الله عليه وسلم :قال(التثاوْب من الشيطان فأذا تثاءب أحدكم فليكظم ما أستطاع)صحيح مسلم-بشرح النووي
وفي البخاري قال صلي الله عليه وسلم قال:أن الله تعالي يحب العطاس ,ويكره التثاوْب قالوا لان العطاس يدل علي النشاط
. وخفة البدن والتثاوْب يكون من ثقل البدن
وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (فأذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع يقال
تثاوْب بالمد
قال الجوهري:يقال تثاءبت بالمد مخففا علي تفاعلت,ولا يقال تثاوبت.وأما الكظم فهو الامساك.
قال العلماء:أمر بكظم التثاوب ورده وضع اليد علي الفم لئلا يبلغ الشيطان مراده.
والأطباء في العصر الحاضر يقولون : التثاؤب دليل على حاجة الدماغ و الجسم إلى الأوكسجين و الغذاء ، و على تقصير جهاز التنفس في تقديم ما يحتاجه الدماغ و الجسم من الأوكسجين ، و هذا ما يحدث عند النعاس و الإغماء و قبيل الوفاة .
تعريف التثاؤب للد/عبد الرزاق كيلاني : هو شهيق عميق يجري عن طريق الفم ، وليس الفم بالطريق الطبيعي للشهيق لأنه ليس مجهزاً بجهاز لتصفية الهواء كما هو في الأنف .
وهو دليل على حاجة الدماغ خاصة إلى الأوكسجين والغذاء ، وعلى تقصير الجهاز التنفسي في تقديم ذلك إلى الدماغ خاصة وإلى الجسم عامة وهذا ما يحدث عند النعاس وعند الإغماء . والتثاؤب قد يضر بالبدن لأن الهواء غير المصفى قد يحمل معه إلى البدن الجراثيم والهوام ؛ لذلك جاء الهَدي النبوي الكريم برد التثاؤب على قدر الاستطاعة ، أو سد الفم براحة اليد اليمنى أو بظهر اليسرى .
وينقل د. غياث الأحمد تفسير علماء النفس للتثاؤب على أنه دليل على الصراع بين النفس وفعالياتها من جهة، وبين الجسد وحاجته إلى النوم من جهة أخرى . وهو من الناحية الطبية فعل منعكس من أفعال التنفس ، ويرى أن علية كراهة النبي صلى الله عليه وسلم له كونه دليل على الكسل والخمول .
ويرى د. أنور حمدي أن الأمر النبوي الكريم برد التثاؤب قدر المستطاع إنما يحمل فوائد ثلاث :
* أولها أنه دليل بلا شك على ذوق جمالي رفيع ، إذ أن المتثائب حين يفغر فاه كاملاً ، مظهراً كل ما فيه من بقايا طعامية ولعاب وأسنان نخرة أو ضائعة مع ظهور رائحة الفم يثير الاشمئزاز في نفس الناظر .
* ثانياً : فائدة وقائية إذ يفيد في منع الهوام والحشرات من الدخول إلى الفم أثناء فعله.
* ثالثاً : وقائي أيضاً فهذه التعليمات الرائعة تقي من حدوث خلع في المفصل الفكي الصدغي ، ذلك أن الحركة المفاجئة الواسعة للفك السفلي أثناء التثاؤب قد يؤدي لحدوث مثل هذا الخلع .[/color]